+212 6 61 41 95 95
Français English

يُعدّ العلاج الوظيفي العضلي للفم والوجه علاجًا بالغ الأهمية يُساعد في معالجة أعراض العديد من المشاكل الصحية، بدءًا من انسداد مجرى الهواء والصداع وصولًا إلى اضطرابات المفصل الصدغي الفكي وعسر الهضم، على سبيل المثال لا الحصر.

قد يكون هذا العلاج الأكثر فعالية لعلاج انقطاع النفس النومي الخفيف إلى المتوسط، وهي مشكلة شائعة تُصيب الكثيرين.

ما هو العلاج الوظيفي العضلي للفم والوجه؟

يشمل هذا العلاج تمارين للوجه واللسان، وتقنيات لتعديل السلوك لتعزيز الوضعية الصحيحة للسان، وتحسين التنفس والمضغ والبلع. كما يُعالج أيضًا وضعية الرأس والرقبة الصحيحة.

أظهرت العديد من الدراسات أن هذا العلاج يُمكن أن يحل مشاكل الفك وانتكاسات تقويم الأسنان.

يمكن أن يكون العلاج الوظيفي بديلاً أو مكملاً لجراحة تجميل الوجه، حيث يساعد على التخلص من ترهلات الوجه والعضلات.

كيف يعمل العلاج الوظيفي؟

لا يقتصر العلاج الوظيفي العضلي على الفم واللسان فقط، بل يشمل جميع عضلات الوجه والرأس والرقبة.

يعلمك هذا العلاج كيفية التنفس من الأنف وإراحة لسانك على سقف فمك. كما يتضمن تمارين لجميع عضلات الوجه، وتحسين وضعية الجسم والمضغ.

يجب التركيز على الوظيفة - أي كيفية عمل الجسم. إذا لم تمضغ طعامك جيداً، سيبذل جسمك جهداً مضاعفاً لهضمه.

قد يؤدي ذلك إلى سوء الهضم، وسوء امتصاص العناصر الغذائية، ومشاكل صحية أخرى ذات صلة.

من أهم أهداف العلاج الوظيفي العضلي تطبيق تمارين تُدرّب لسانك على الاسترخاء بشكل طبيعي على سقف فمك.

يعتقد الكثيرون خطأً أن اللسان عضلة، ولكنه في الواقع عضو يحتوي على عضلات قوية جداً. فهو يضم إحدى أقوى مجموعات العضلات في الجسم.

تتمثل وظيفة اللسان في حماية مجرى الهواء، وتشجيع نمو الوجه الأمامي بشكل طبيعي عند وضعه في الوضع الصحيح، والمساعدة في الكلام، وتحريك الطعام أثناء المضغ.

يرتبط اللسان أيضًا بعظم اللامي في الرقبة. لذا، إذا لم يكن اللسان يعمل بشكل صحيح، فقد يؤدي ذلك إلى انحناء الرأس للأمام.

في هذه الوضعية، يميل اللسان إلى الأسفل والأمام، وهو ما يكفي لسحب الرأس بالكامل للأمام، مما يُخل بتوازن الجسم.

بدأ العديد من المتخصصين في الرعاية الصحية يلاحظون فوائد العلاج الوظيفي العضلي.

يمكن استخدام العلاج الوظيفي العضلي الفموي الوجهي في العديد من المجالات لعلاج مجموعة واسعة من المشاكل. وهو خيار بديهي لأخصائيي النطق، على سبيل المثال.

يتزايد عدد أطباء الأسنان الذين يدعون إلى إعادة تأهيل عضلات الفم، لأن التنفس الفموي يُعد أحد الأسباب الرئيسية لأمراض اللثة، وسوء الإطباق، وتسوس الأسنان.

تحتاج البكتيريا الموجودة في فمك إلى الهواء للبقاء على قيد الحياة، لذا عندما تتنفس من فمك أو حتى عندما ترتاح وفمك مفتوح، فإنك تزودها بالأكسجين الذي تحتاجه بشدة.

علاوة على ذلك، إذا تنفس الشخص من فمه، يتدلى لسانه وقد تنهار أقواس الأسنان، مما يؤدي إلى اعوجاجها.

في النهاية، يمكنك التمتع بصحة أفضل أو تناول طعام صحي، ولكن إذا لم تنم وتتنفس وتمضغ بشكل صحيح، فمن المستحيل جسديًا أن تتمتع بصحة جيدة.

لحسن الحظ، لم يفت الأوان بعد. بغض النظر عن عمرك، يمكنك إعادة تدريب عضلات فمك ووجهك ورقبتك لمساعدتك على النوم بشكل أفضل والتنفس والهضم بشكل سليم.

 

طلب موعد