+212 6 61 41 95 95
Français English

تبييض الأسنان تقنية تُستخدم لتفتيح لون الأسنان ومنحها مظهرًا أكثر إشراقًا. تتعدد طرق تبييض الأسنان، بدءًا من الحلول الطبيعية وصولًا إلى العلاجات الاحترافية في عيادات الأسنان. ولكن ما هي مخاطر وفوائد هذه العملية؟ إليكم بعض الخرافات والحقائق التي يجب معرفتها قبل البدء.

 

الخرافة الأولى: تبييض الأسنان يُتلف مينا الأسنان

 

الحقيقة: لا يُتلف تبييض الأسنان مينا الأسنان، شريطة استخدام المنتجات المناسبة ووفقًا للوائح. في الواقع، تحتوي منتجات التبييض على عوامل مؤكسدة، مثل بيروكسيد الهيدروجين أو بيروكسيد الكارباميد، التي تخترق السن وتُفكك الصبغات التي تُلونه. هذه العوامل فعالة وآمنة عند استخدامها بالتركيز الصحيح وللمدة الموصى بها. مع ذلك، إذا كان المنتج شديد التركيز أو استُخدم لفترة طويلة جدًا، فقد يُسبب جفاف الأسنان، أو زيادة حساسيتها، أو تهيج اللثة. لذا يُنصح باتباع تعليمات الشركة المصنعة أو طبيب الأسنان، وعدم الإفراط في استخدام مُبيض الأسنان.

 

خرافة ٢: تبييض الأسنان دائم

 

حقيقة: تبييض الأسنان ليس دائمًا. تعتمد مدة النتائج على عدة عوامل، مثل طبيعة الأسنان، ونوع المنتج المستخدم، وطريقة الاستخدام، والعادات الغذائية وعادات نظافة الفم. بشكل عام، تدوم نتائج تبييض الأسنان من ٦ أشهر إلى سنتين، ولكن يُمكن إطالة مدتها بتجنب الأطعمة والمشروبات التي تُسبب تصبغ الأسنان، مثل القهوة والشاي والنبيذ الأحمر والتبغ وبعض أنواع التوت. كما يُنصح بتنظيف الأسنان بانتظام باستخدام معجون أسنان مناسب، وإجراء تنظيف احترافي للأسنان لدى طبيب الأسنان مرة واحدة على الأقل سنويًا.

 

خرافة ٣: تبييض الأسنان يُناسب جميع أنواع الأسنان

 

حقيقة: تبييض الأسنان ليس فعالًا لجميع أنواع الأسنان. فهو يُعالج بشكل أساسي البقع الخارجية الناتجة عن النظام الغذائي أو التبغ أو التقدم في السن. لا يُمكن لتبييض الأسنان تغيير لونها الطبيعي، الذي يعتمد على العوامل الوراثية، أو بعض الأدوية، أو بعض الأمراض. على سبيل المثال، لا يُمكن تبييض الأسنان الرمادية أو المائلة للزرقة بهذه التقنية. كما أن تبييض الأسنان لا يُؤثر على ترميمات الأسنان، مثل الحشوات، أو التيجان، أو القشور الخزفية. لذلك، يجب الحرص على أن يكون لون أسنانك الطبيعية متناسقًا مع لون أي تركيبات سنية.

 

خرافة 4: يُمكن تبييض الأسنان بأي منتج

 

حقيقة: لا يُنصح باستخدام أي منتج لتبييض الأسنان. فبعض المنتجات التي يُزعم أنها طبيعية أو منزلية الصنع قد تكون غير فعّالة، بل وضارة بصحة الفم. على سبيل المثال، يُروج كثيرًا لبيكربونات الصوديوم، والليمون، والكركم، وقشر الموز كعلاجات سحرية لتبييض الأسنان. إلا أن هذه المنتجات لها تأثير كاشط أو حمضي يُمكن أن يُخدش مينا الأسنان، ويُخل بتوازن درجة الحموضة في الفم، ويُسبب التسوس. لذلك، يُفضل استخدام منتجات مُصممة خصيصًا لتبييض الأسنان، والتي خضعت لاختبارات علمية وحصلت على موافقة الجهات الصحية المختصة.

 

الخرافة الخامسة: تبييض الأسنان متاح للجميع

 

الحقيقة: لا يُنصح بتبييض الأسنان للجميع. توجد موانع استخدام معينة يجب مراعاتها لتجنب المضاعفات. على سبيل المثال، لا يُنصح بتبييض الأسنان للأطفال دون سن 18 عامًا، والنساء الحوامل أو المرضعات، والأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه المواد المؤكسدة، والأشخاص الذين يعانون من أمراض الفم مثل التسوس، والتهاب اللثة، أو التهاب دواعم السن، أو الأشخاص ذوي الأسنان شديدة الحساسية. لذلك، من الضروري استشارة طبيب أسنان قبل البدء بأي علاج لتبييض الأسنان لتقييم صحة أسنانك ولثتك، ونوع ودرجة التصبغات، والنتيجة المرجوة.

 

الخرافة السادسة: مجموعات تبييض الأسنان المتاحة بدون وصفة طبية فعالة مثل العلاجات الاحترافية

 

الحقيقة: يعتقد الكثيرون أن مجموعات تبييض الأسنان المتاحة بدون وصفة طبية فعالة مثل العلاجات الاحترافية. ومع ذلك، غالبًا ما تحتوي هذه المجموعات على تركيزات أقل من مواد التبييض، كما أنها ليست مُخصصة مثل العلاجات الاحترافية. توفر العلاجات الاحترافية، التي تُجرى تحت إشراف طبيب أسنان، نتائج أسرع وأكثر ديمومة.

 

يُعد تبييض الأسنان خيارًا آمنًا وفعالًا لتفتيح لون الأسنان وتحسين مظهر ابتسامتك. من خلال دحض الخرافات وعرض الحقائق، من المهم اتخاذ قرارات مدروسة واستشارة طبيب أسنان قبل البدء بأي علاج لتبييض الأسنان. لا تترددوا في التواصل مع عيادة طب الأسنان في الدار البيضاء لتلبية احتياجاتكم في تبييض الأسنان.

 

طلب موعد