تبييض الأسنان إجراء تجميلي يُفتّح لون الأسنان ويُعيد إليها بريقها. توجد عدة طرق لتبييض الأسنان، مثل القوالب، والشرائط، والأقلام، وأجهزة LED. تحتوي هذه المنتجات عادةً على بيروكسيد الهيدروجين أو بيروكسيد الكارباميد، وهما عاملان مُبيّضان يتغلغلان في طبقة المينا ويُزيلان الصبغات المُسببة لتصبغ الأسنان.
قد يُسبب تبييض الأسنان آثارًا جانبية مؤقتة، مثل زيادة حساسية الأسنان أو تهيج اللثة. تنتج هذه الأعراض عن تأثير البيروكسيد على النهايات العصبية الموجودة في العاج، وهي الطبقة التي تقع أسفل المينا. تظهر حساسية الأسنان على شكل ألم أو انزعاج عند تعرض الأسنان لمؤثرات حرارية (ساخنة أو باردة)، أو كيميائية (حمضية أو سكرية)، أو ميكانيكية (الضغط أو المضغ).
إليك بعض النصائح:
اختر منتجًا مُناسبًا لحساسية أسنانك. تحتوي بعض المنتجات على تركيز أقل من بيروكسيد الهيدروجين أو مواد مُخففة للحساسية، مثل الفلورايد أو نترات البوتاسيوم، والتي تُساعد على حماية أعصاب الأسنان.
اتبع تعليمات استخدام المنتج. لا تتجاوز المدة أو عدد مرات العلاج الموصى بها. إذا كنت تستخدم قالبًا، فتأكد من أنه مُحكم في فمك ولا يمتد إلى اللثة.
استخدم معجون أسنان مُخصصًا للأسنان الحساسة. يحتوي هذا النوع من المعجون أيضًا على مواد مُخففة للحساسية تُشكل حاجزًا على العاج وتُقلل من انتقال المؤثرات إلى الأعصاب.
تجنب الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة أو شديدة البرودة أو شديدة الحموضة أو شديدة الحلاوة أثناء العلاج ولعدة أيام بعده. قد تُؤدي هذه المواد إلى تفاقم حساسية الأسنان وتُؤثر سلبًا على نتائج التبييض.
تناول مُسكنًا للألم إذا شعرت بألم شديد. يُمكنك تناول دواء مُضاد للالتهاب، مثل الإيبوبروفين أو الأسبرين، لتخفيف الألم والتهاب اللثة. استشر طبيبك أو الصيدلي قبل تناول أي دواء.
استشر طبيب أسنانك إذا استمرت حساسية الأسنان أو تفاقمت. سيقدم لك النصح بشأن أفضل منتج للاستخدام أو يقترح علاجًا بديلًا، مثل طلاء الفلورايد أو تبييض الأسنان بالليزر.
يُعدّ تبييض الأسنان طريقة فعّالة وآمنة لتحسين مظهر ابتسامتك. مع ذلك، من المهم أن تكون على دراية بالمخاطر المحتملة وكيفية الوقاية منها أو علاجها. إذا كانت لديك أي أسئلة أو استفسارات، فلا تتردد في طلب المشورة من طبيب أسنانك.