لم يعد تاج أو جسر السيراميك مجرد بديلٍ للأسنان، بل أصبح ترميمًا دقيقًا يُصنع خصيصًا لك من خلال مسحٍ رقمي لفمك، ويُشكّل بواسطة آلة طحن محوسبة من كتلة من السيراميك أو الزركونيا عالية الأداء، ويُركّب بدقةٍ لا تُضاهى بالتقنيات اليدوية التقليدية.
عيادة طب الأسنان في الدار البيضاء مُجهزة بوحدة تصميم وتصنيع بمساعدة الحاسوب (CAD/CAM) تُتيح لها إنتاج هذه الترميمات داخليًا خلال 24 إلى 48 ساعة. هذا ليس مجرد وعدٍ تسويقي، بل هو قدرة تقنية حقيقية تُحدث نقلةً نوعية في تجربة رعاية أسنانك.
يُعد سيراميك الفلسباثيك المادة الأكثر جمالًا، إذ تُحاكي شفافيته وتدرجات ألوانه مينا الأسنان الطبيعية بدقةٍ متناهية. يُعدّ هذا الخيار مثاليًا لتركيبات الفينير والتيجان على الأسنان الأمامية البارزة، ولكنه يتطلب تحضيرًا بسيطًا للأسنان وخبرة مخبرية متخصصة للحصول على أفضل النتائج.
يجمع إي.ماكس (ثنائي سيليكات الليثيوم) بين قوة ميكانيكية فائقة للسيراميك الفلسباري وجماليات مُرضية للغاية. وهو الخيار الأمثل لتركيبات التيجان الخزفية الكاملة في المناطق ذات الضغط المتوسط (الضواحك والأضراس الأمامية).
الزركونيا هي المادة الأكثر متانة. في نسختها فائقة الشفافية، تُحقق جماليات رائعة مع مقاومة للكسر لا تُضاهى بأنواع السيراميك الأخرى. يُقدّر عمرها الافتراضي بين 15 و25 عامًا، وفقًا للدراسات. وهي خيارنا الأول لمعظم ترميمات الأسنان الخلفية والجسور.
يستبدل جسر الأسنان سنًا واحدًا أو أكثر من الأسنان المفقودة عن طريق تثبيته على الأسنان المجاورة، والتي يتم تحضيرها لتكون بمثابة دعامات. يغطي هيكل اصطناعي الفراغ. مصنوع من الزركونيا أو السيراميك، والنتيجة طبيعية وغير مرئية.
يُعدّ الجسر حلاً مناسباً عندما تحتاج الأسنان الداعمة إلى ترميم، أو عندما يكون زرع الأسنان غير مناسب. عيبه الرئيسي هو ارتشاف العظم التدريجي أسفل الجسر، نتيجةً لعدم وجود جذر صناعي لتحفيز نمو العظم.
في عيادة طب الأسنان، تُصنع الجسور باستخدام تقنية CAD/CAM مع ضبط دقيق للغاية لمنطقة عنق السن، مما يضمن إحكاماً تاماً. الجسر الذي يتسرب عند الدعامة سيؤدي حتماً إلى تسوس الأسنان الداعمة في السنوات اللاحقة.
إذا كنت بحاجة إلى تاج أو جسر، فإن التقنية المتوفرة في عيادة طب الأسنان تضمن لك نتيجة دقيقة، ومظهراً طبيعياً، ومتانة فائقة.
حدد موعداً للاستشارة. يمكنك مغادرة العيادة بعد تركيب الترميم النهائي خلال 24 إلى 48 ساعة.